خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٩ - و دخلت سنة خمس و سبعين و مائتين و ألف
محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد اللّه بن حسين بن عبد اللّه بن حسين بن عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي، و عمره نحو السبعين، و خلف ستة من الذكور، و هم عبد اللّه و علي و حسين و عون و سلطان و عبد اللّه، و تولى إمارة مكة بعده ابنه عبد اللّه.
و فيها غزا عبد اللّه بن الإمام فيصل بجنود- المسلمين من البادية و الحاضرة، و صبح ابن حميد و الهيضل و من معهما من عربان عتيبة على دخنة و أخذهم ثم عدا من دخنة و أخذ العصمة على نفي و أقام هناك أياما ثم عدا على البقوم و معهم أخلاط من سبيع، و هم على أم الجواعر فصبحهم و أخذهم، ثم قفل راجعا إلى الرياض، و أذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم. و في رمضان منها أخذ طلال بن عبد اللّه بن علي بن رشيد أخلاطا من عتيبة و من بني عبد اللّه. و في هذه السنة وقع الوباء العظيم في نجد و البحرين و الأحساء و مات خلائق كثيرة.
و فيها في رابع جمادى الآخرة توفي الشيخ حسن بن عمر بن معروف بن شطي نسبة لجده المذكور البغدادي الأصل الدمشقي المولد والدا و الوزارة ولد في دمشق عام ١٢٠٥ ه، و قرأ على عدة مشايخ منهم الشيخ مصطفى بن عبده الشهير بالرحيباني شارح الغاية، و مهر و برع في العلم و صنف شرح زوائد الغاية، و تعقب الشراح فجاء في مجلد حافل، و له مختصر شرح عقيدة السفاريني، في نحو ثلثها و شرح الاظهار في النحو و غير ذلك. و خطة ظريف منمق، و دفن بسفح جبل قاسيون بقرب الشيخ الموفق (رحمهما اللّه تعالى).
و دخلت سنة خمس و سبعين و مائتين و ألف:
و فيها ظهر نجم له