خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٠ - و في سنة ١٢٢٥ ه
و فيها توفي الشيخ محمد بن عبد اللّه بن حمد بن طراد في حوطة سدير، أخذ العلم عن الشيخ محمد السفاريني النابلسي. ذكره في رحلته إلى الشام سنة سبع و سبعين و مائة و ألف و أصله من بلدة حرمة و هو من آل سيف أهل العينية، و من خطه نقلت. و قد رأيت بخط الشيخ محمد بن مانع قال: أخذ الشيخ محمد بن طراد النجدي الدوسري قاضي حوطة سدير، و هو من آل أبو الحسن عن ابن الكهرمي البطري.
و فيها أرسل سعود بن عبد العزيز مطلق المطيري، و عبد اللّه بن مزروع بجنود كثيرة من حاضرة نجد و باديتها إلى عمان، و استولوا على بلدان عمان غير مسقط و نواحيها.
و فيها أرسل سعود بن عبد العزيز محمد بن معيقل، و عبد اللّه بن عفيصان بسرية إلى البحرين، و ضبطوا أموال آل خليفة فقدم رؤساؤهم إلى الدرعية للشكاية على سعود ما فعله بهم ابن معيقل، و ابن عفيصان، فأمر سعود بحبس رؤسائهم، و هم: سلمان بن أحمد بن خليفة، و أخوه عبد اللّه، و محمد بن عبد اللّه، و رخص لأولادهم و لمن معهم من الخدام و غيرهم أن يرجعوا إلى البحرين. و جعل سعود علي بن محمد بن خليفة أميرا على البحرين، و أرسل سعود فهد بن عفيصان ضابطا للبحرين. ثم إن أولاد آل خليفة نقلوا أهلهم و ما قدروا عليه من أموالهم من الزبارة في السفن إلى مسقط، و طلبوا من رئيس مسقط هو و من عنده من النصارى الخروج فساروا إلى البحرين، و أحاطوا بفهد بن عفيصان هو و من معه، و هم في قصر المنامة، ثم أخرجوهم بالأمان، و أمسكوا فهد بن عفيصان هو و خمسة عشر رجلا من أعيان أصحابه رهينة في آل خليفة المحبوسين عند سعود في الدرعية، و أطلقوا الباقين.