خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٧١ - ثم دخلت السنة الثامنة عشر بعد الثلاثمائة و الألف
و ذلك في سبع و عشرين من ذي القعدة، و حصل قتال شديد و صارت الهزيمة على ابن صباح و من معه و توجه مبارك و آل مهنا إلى الكويت.
و أما آل سليم فلم يحضروا الوقعة و لا حضرها أحد من عنيزة و ابنه و توجهوا إلى الكويت أيضا. و أما عبد الرحمن الفيصل فإنه توجه إلى الرياض، فلما قرب من البلد أرسل إلى ابنه عبد العزيز و أخبره بما وقع فخرج من الرياض بمن معه و احتموا بابنه و توجهوا إلى الكويت، و قتل من أتباع ابن صباح أخوه حمود، و ابنه صباح، و خليفة بن حمد بن صباح، و عبد اللّه بن منصور السعدون.
و قتل في هذه الوقعة من آل أبا الخيل سبعة: محمد الحسن، و صالح العلي، و أبناء عبد اللّه المهنا صالح و علي، و أبناء إبراهيم المهنا: محمد و فهد، و محمد العبد اللّه أبا الخيل. كما قتل من غيرهم من بريدة دحيم الربدي، و ابنه سليمان، و عبد اللّه بن محمد الناصر العجاجي، و محمد الإبراهيم الناصر العجاجي، جميع من قتل من بريدة في الطرفية ثلاثون رجلا.
و فيها في أول يوم من ذي الحجة عزل عبد العزيز المتعب صالح آل يحيى عن إمارة عنيزة، و جعل مكانه أميرا ابن أخيه حمد العبد اللّه.
و في هذه السنة كان عبد اللّه بن هتيمي بن منديل الخالدي نازلا بمن معه من بني خالد في جوار صنيتان بن سويط، فغزا عبد اللّه بن هتيمي بن منديل بمن معه من بني خالد على عربان مطير، ثم تبعهم ضاري بن صنيتان بن سويط غازيا معهم، فأغارو على مطير، و أخذوا إبلا كثيرة، فأراد ضاري أن يأخذ على بني خالد العقبة على عادتهم، فامتنع هتيمي.