خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٥ - و في سنة ١٢٥٧ ه
مصر فنزلوا الاسكندرية في البحر فتقابلت الفئتان ثم تصالحوا على أن محمد علي يرفع يده عن جميع الممالك و الحرمين إلّا مصر و ينصرف عنه، و تم الأمر على ذلك.
و فيها توجهت العساكر من نجد إلى مصر وراح خرشد باشا من القصيم في رجب و معه عساكر كثيرة و لم يحج أهل الشام لأجل الحرب.
و في سنة ١٢٥٧ ه:
قام عبد اللّه بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود، و من معه من عسكر الترك الذين في الرياض، و حصل بينهم و بينه قتال شديد، فهرب خالد بن سعود من الرياض إلى الحساء، و استولى عبد اللّه بن ثنيان على الرياض، و ساروا إلى مصر، و بايعه أهل نجد و استقام له الأمر، و كان سفاكا للدماء.
و في هذه السنة توفي الشيخ عبد الرزاق بن الشيخ محمد بن علي بن سلوم الوهيبي التميمي النجدي أصلا، الزبيري مسكنا، كان قاضيا في سوق الشيوخ و توفي فيه، (; تعالى).
و في ثاني جمادى الأولى من هذه السنة الوقعة المعروفة بوقعة بقعا، بين أهل القصيم و بين ابن رشيد، و صارت الهزيمة على أهل القصيم، و قتل منهم عدة رجال، منهم يحيى السليم أمير بلد عنيزة، و قتل من أهل عنيزة خمسة و خمسون رجلا، و من أهل بريدة كذلك و من باقي القصيم كل على حسبه، فجميع من قتل من أهل القصيم مائة و ستون رجلا.
و في هذه السنة قتل عبد اللّه بن ثنيان، عبد اللّه بن إبراهيم الحصين الناصري العمري التميمي، و هو من أهل بلد القراين، و كان خالد بن سعود قد استعمله في بلد المجمعة وكيلا على بيت مال سدير، و قتل معه