خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧١ - و في سنة ١١٥٥ ه
و فيها اصطلح أهل أشيقر و بنو آل بسام جدار المسجد، و بنو الخرفان المدينة. و فيها قتل حمود الدريبي رئيس بريدة بني عمه آل حسن، في مسجد بريدة قتل منهم ثمانية رجال.
و في السنة التي بعدها قتل حمود المذكور، و الدريبي المذكور من آل أبو علبان من العناقر، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. و في ذي الحجة من السنة المذكورة توفي الشيخ عبد الوهاب ابن الشيخ عبد الوهاب ابن الشيخ سليمان بن علي في حريملاء (; تعالى).
و في سنة ١١٥٤ ه:
الوقعة المشهورة بين المنتفق و بين عسكر الترك و صارت الهزيمة على المنتفق، و قتل سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب رئيس المنتفق.
و في سنة ١١٥٥ ه:
قتل حسن بن مشعاب رئيس بلد عنيزة، و جلوا آل جراح من عنيزة، و استولوا آل جناح من بني خالد هم الشختة من المشاعيب من آل جراح من سبيع على عنيزة كلها، و الشختة منزلتهم الجادة المعروفة في بلد عنيزة.
و في هذه السنة غرس نخل الجادة في عنيزة، في هذه السنة ليلة الأربعاء ثاني عشر رجب توفي أمير بلد أشيقر محمد بن عبد اللّه بن شبانة الملقّب بالرقراق، و كان شجاعا فاتكا. و فيها كثرت الأمطار و السيول و أخصبت الأرض و سمّى أهل نجد هذه السنة سنة خير، حتى أن بعض أهل بلدان نجد أقاموا شهرا ما رأوا الشمس إلّا لحظات، و عم الحياء و الخصب جميع بلدان نجد، فللّه الحمد و المنّة.