خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٠ - و في سنة ١١٥١ ه
الوقف من بلد القرائن المعروفة في الوشم. و فيها جاء جراد كثير عقبه دباء أكل الثمار و الأشجار.
و في سنة ١١٤٩ ه:
سطوة المدينة [١] التي قتل فيها أبناء البجادي و الخراشي عبد اللّه و غيرهم في أشيقر. و فيها سطوة مرات التي قبل فيها راشد بن مشاري، و محارب بن زامل و غيرهم. و فيها اصطلح أهل أشيقر هم و النواصر أهل الفرعة.
و في سنة ١١٥١ ه:
قتل إبراهيم بن سليمان بن سليمان العنقري أبناء بداح العنقري. و فيها خرج العبد خميس من الرياض، و استولى عليها دهام بن دواس بن عبد اللّه بن شعلان بسبب أنه خال ولد زيد أبا زرعة.
و أنه ضابط له حتى يتأهل للملك. و كان دهام قد جلا من منفوحة، و صار في الرياض عند زيد بن أبي زرعة، فلما قتل زيد كما تقدم، استولى خميس عبد آل زرعة على الرياض كما ذكرنا. ثم إنه بدرت منه أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض و معهم دهام بن دواس، و أخرجوه من البلد. و قال دهام لأهل الرياض: أنا الذي أقوم في الولاية حتى يكبر ابن أختي، فإذا كبر عزلت نفسي. فلما استوثق في الولاية و كثرت أعوانه أخرج ولد زيد بن أبي زرعة من الرياض و استولى عليها.
و فيها قتل إبراهيم بن سليمان العنقري رئيس العنقري رئيس بلد ثرمدا عيال بداح العنقري في ثرمدا.
[١] (سوق معروف في أشيقر للرواجح من الوهبة آل بجاد و آل عتيق و آل قهيدان و آل يوسف و آل غملاس، و هم أعنى آل غملاس الآن في بلد الزبير، و ذلك لهم في الماضي. و أما الآن فهو لغيرهم) نقلا من كلام للشيخ ابن عيسى ;.