خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٨ - و في سنة ١٢٢٠ ه
و قصد بلد الحسين و نهبها، و أخذ منها من الأموال ما لا يقدّر و لا يحصى، و قتل من بلد الحسين عددا كثيرا.
و فيها توفي سليمان باشا بغداد. و فيها انتقض الصلح بين الشريف غالب، و بين الإمام عبد العزيز بن محمد.
و في سنة ١٢١٨ ه:
في يوم الاثنين الثاني و العشرين توفي الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، كان محمد بن مقرن قتيلا في مسجد الدرعية، قام إليه رجل من أهل العراق و هو في صلاة العصر في جامع الدرعية فطعنه بسكين معه في خاصرته و لم يلبث قليلا حتى مات (; تعالى). و طعن معه أخاه عبد اللّه بن محمد بن سعود فجارحوه و عافاه اللّه، و أمسكوا الرجل و قتلوه. و تولى بعد عبد العزيز ابنه سعود بن عبد العزيز.
و في سنة ١٢١٩ ه:
قتل سلطان أحمد بن سعيد رئيس مسقط قتله القواسم و تولى بعده ابنه سعيد. و في هذه السنة قتل دوخي بن جلاف رئيس السعيد من الظفير، و راشد بن فهد بن عبد اللّه بن سليمان بن صويط رئيس بوادي الظفير، صادفهم سرية لسعود بن عبد العزيز، و قتلوهم و رئيسهم منصور بن تامر السعدون. و كان منصور حينئذ عند سعود في الدرعية جلاويا.
و في سنة ١٢٢٠ ه:
اشتد الغلاء و القحط و هلك كثير من بادية الحجاز و اليمن و نجد و عدمت الأقوات بمكة المكرمة، فلما اشتد الحال بأهل مكة بسبب الحرب التي بين الشريف غالب، و عبد الوهاب أبو نقطة، و من معه من أتباع سعود بن عبد العزيز. وقعت المصالحة بين الشريف