خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤٤ - ثم دخلت سنة واحدة و ثلاثمائة
و أحمد بن عبد المحسن السديري أمير بلد الغاط. و قتل من مشاهير عتيبة عقاب بن شبنان بن حميد. و قتل من أتباع ابن رشيد عدد كثير.
و أقام ابن رشيد بعد هذه الوقعة في الحمادة مدة أيام، و استلحق رؤساء بلدان الوشم و سدير فقدموا عليه في موضعه ذلك، و أمر في كل بلد من بلدان الوشم و سدير أميرا، ثم ارتحل من ذلك الموضع، و رجع إلى بلده و طمع بعد هذه الوقعة في الاستيلاء على مملكة نجد و أطمعه أهل المقاصد و الأغراض في ذلك و أخذ يكاتب رؤساء البلدان و يبذل فيهم المال.
و في ربيع الثاني من هذه السنة حصلت وقعة بين أهل بلد روضة سدير بين آل ماضي رؤساء البلد، و هم من بني عمرو بن تميم، و بين جيرانهم آل ابن عمر و هم من الدواسر في وسط البلد قتل فيها محمد بن زامل بن عمر رئيس آل ابن عمر المذكورين. و قتل من أتباع آل ماضي عبد العزيز الكليبي، و إبراهيم بن عرفج و صارت الغلبة لآل ماضي و جلا آل ابن عمرو من الروضة إلى بلد جلاجل و أقاموا هناك.
و فيها قتل سليمان بن حمد بن عثمان الحصيني (; تعالى).
قتله آل نشوان وجدوه خارج بلد أشيقر، و هو من جملة الذين قتلوا محمد بن إبراهيم بن نشوان المقتول في السنة التي قبلها كما تقدم. و فيها قتل محمد الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش قتله آل صويط رؤساء عربان الظفير في دم بينهم، صادفوه راكبا لمحمد بن عبد اللّه بن رشيد فقتلوه كما ذكرنا. و فيها توفي الشيخ حمد بن عتيق (; تعالى). و في سلخ شوال من هذه السنة ركب محمد بن فيصل من الرياض لمحمد بن