خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠ - و في سنة خمسين و ثمانمائة
و إبراهيم المذكور قتله يحيى بن سلامة أبو زرعة، رئيس بلد الرياض.
و إدريس بن وطبان رئيسا في بلد الدرعية، و قتل هو في الولاية و شاخ بعده سلطان بن حمد القبس، و ذلك سنة ثمان و مائة و ألف. ثم قتل سلطان بن حمد القبس المذكور في سنة عشرين و مائة و ألف، و شاخ بعده أخوه عبد اللّه بن حمد، ثم قتل، و آخر من شاخ منهم زيد بن مرخان، و موسى بن ربيعة، اللذان قتلا في العيينة، كما تقدم في سنة ١١٣٩، و استقل محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بولاية الدرعية، و كانت ولاية الدرعية قبل ذلك لذرية وطبان.
أما آل مقرن فلهم غصيبة، و أجلى محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بقية آل وطبان، و كان محمد بن سعود بن محمد بن مقرن قتل عمه مقرن، الملقب فهاد بن محمد بن مقرن، و استقل بولاية الدرعية. و أما مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة المريدي، فله من الولد:
محمد، و عياف، و عبد اللّه جد آل ناصر، و مات محمد بن مقرن سنة ست و مائة و ألف، فأما محمد ابن مقرن فله من الولد مقرن و سعود، و مقرن هذا ليس من ذريته إلّا عبد اللّه، الذي جعله عبد العزيز بن محمد بن سعود أميرا في بلد الرياض، حين أخذها.
و أما سعود بن محمد بن مقرن فله أولاد: منهم محمد، و مشاري، و ثنيان، و فرحان المذكور في سنة ١١٣٧ ه. فأما محمد بن سعود بن محمد بن مقرن، فهو الذي قام في نصرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و كانت له الولاية بعد أبيه.