الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٦ - السابع الضغث
فوجب عليه (١) ثلاثة و ثمانون و ثلث- قبض (٢) على ثلثي السوط، و ضرب بثلثه (٣)، و على هذا الحساب (٤).
[السابع: الضغث]
(و سابعها (٥): الضغث (٦))- بالكسر- و أصله الحزمة (٧) من الشيء، و المراد هنا القبض على جملة من العيدان (٨) و نحوها (٩) (المشتمل على العدد) المعتبر في الحدّ (١٠).
(١) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى من تحرّر بعضه.
(٢) أي قبض على ثلثي السوط، و ضرب المحدود بثلث السوط.
(٣) الضمير في قوله «بثلثه» يرجع إلى السوط.
(٤) يعني و قس على ما ذكر ما إذا كان ثلث من تحرّر بعضه رقّا و ثلثاه حرّا، و ما إذا كان ربعه رقّا و ثلاثة أرباعه حرّا و ....
السابع: الضغث
(٥) يعني أنّ السابع من أقسام حدّ الزناء هو الضغث.
(٦) الضغث- بالكسر-: قبضة حشيش مختلطة الرطب باليابس، و في الأساس:
«ضربه بضغث بقبضة من قضبان صغار أو حشيش بعضه في بعض»، ج أضغاث (أقرب الموارد).
(٧) الحزمة: من الحطب و غيره معروفة (أقرب الموارد).
(٨) العيدان جمع، مفرده العود.
العود: الخشب، و- الغصن بعد أن يقطع، ج عيدان و أعواد و أعود (أقرب الموارد).
(٩) أي من نحو العيدان مثل القصب و غيره.
(١٠) فلو كان المحكوم عليه بالحدّ حرّا اخذ من العيدان أو القصب مائة، لكون حدّه مائة سوط، و لو كان عبدا اخذ خمسون منها، لكون حدّه خمسين سوطا.