الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٦ - مساحقة الزوجة بكرا بعد ما وطئت
و قد تقدّم (١) وجه التقييد بالأجنبيّتين.
[مساحقة الزوجة بكرا بعد ما وطئت]
(و لو وطئ (٢) زوجته فساحقت (٣) بكرا فحملت) البكر (فالولد (٤) للرجل)، لأنّه (٥) مخلوق من مائه و لا موجب لانتفائه (٦) عنه، فلا يقدح كونها (٧) ليست فراشا له، و لا يلحق بالزوجة (٨) قطعا، و لا بالبكر (٩) على
في سندها، قال العلّامة في كتابه (الخلاصة): إنّ الوجه الوجيه التوقّف فيما نقل عنه، للأقوال المتعارضة في حقّه.
(١) أي و قد تقدّم وجه تقييد المرأتين بكونهما أجنبيّتين في قول الشارح ; سابقا في الصفحة ١٨٠ في خصوص نوم الذكرين تحت إزار واحد حيث قال «و التقييد بنفي الرحم بينهما ... إلخ».
مساحقة الزوجة بكرا بعد ما وطئت
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج المفهوم من الفعل و المفعول المذكورين في قوله «لو وطئ زوجته».
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوجة، و المفعول هو قوله «بكرا».
(٤) يعني أنّ الولد الذي يتولّد من البكر يتعلّق بزوج المرأة المساحقة.
(٥) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الولد، و في قوله «مائه» يرجع إلى الرجل.
(٦) أي لا يوجد موجب لانتفاء الولد المتولّد من ماء الرجل عنه.
(٧) الضمير في قوله «كونها» يرجع إلى البكر، و في قوله «له» يرجع إلى الرجل. يعني عدم كون البكر فراشا للرجل لا يمنع عن إلحاق الولد به.
و المراد من الفراش هو الزوجيّة.
(٨) أي الزوجة التي ساحقت البكر.
(٩) أي لا يلحق الولد بالبكر التي ساحقتها الزوجة أيضا.