الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٦ - قيود الإحصان الثمانية
و في دلالة (١) الفرج و الإصابة على ذلك (٢) نظر، لما تقدّم (٣) من أنّ الفرج يطلق لغة على ما يشمل الدبر، و قد أطلقه (٤) عليه، فتخصيصه (٥) هنا مع الإطلاق (٦)- و إن دلّ عليه العرف- ليس (٧) بجيّد.
و في بعض نسخ الكتاب زيادة قوله (٨) «قبلا» بعد قوله «فرجا»، و هو (٩) تقييد لما أطلق منه (١٠) و معه (١١)،
(١) خبر مقدّم لمبتدإ مؤخّر هو قوله «نظر».
(٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الشرط الخامس.
(٣) تعليل للنظر و التأمّل في دلالة قوله هذا على الشرط الخامس.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف نفسه أطلق الفرج على الدبر في أوّل كتاب الحدود حيث قال في مقام تعريف الزناء «و هو إيلاج البالغ العاقل في فرج امرأة ... إلخ»، و أراد من الفرج أعمّ من القبل و الدبر.
(٥) يعني أنّ تخصيص المصنّف الفرج هنا بالقبل مع إطلاقه في كتاب الحدود على الدبر أيضا ليس بجيّد و إن كان العرف يرى اختصاص الفرج بالقبل.
و المشار إليه في قوله «هنا» هو تعريف الإحصان.
(٦) أي مع إطلاق المصنّف ; الفرج على الدبر أيضا.
(٧) خبر لقوله «تخصيصه».
(٨) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى المصنّف ;. يعني ورد في بعض نسخ اللمعة الدمشقيّة لفظ «قبلا» بعد قوله «فرجا».
(٩) أي و هذه الزيادة تقييد لإطلاقه قبل ذلك في مقام تعريف الزناء حيث قال «و هو إيلاج البالغ العاقل في فرج امرأة ... إلخ».
(١٠) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى المصنّف ;.
(١١) الضمير في قوله «معه» يرجع إلى التقييد. يعني أنّ قوله هنا بعد التقييد بزيادة