الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٠ - حدّ القيادة
من (١) الزناء و اللواط و السحق.
[ما تثبت به القيادة]
(و تثبت (٢) بالإقرار مرّتين من الكامل) بالبلوغ (٣) و العقل و الحرّيّة (المختار) غير المكره (٤)، و لو أقرّ مرّة واحدة عزّر، (أو بشهادة (٥) شاهدين) ذكرين عدلين.
[حدّ القيادة]
(و الحدّ) للقيادة (خمس و سبعون جلدة (٦)، حرّا كان) القائد (٧) (أو عبدا، مسلما) كان (أو كافرا، رجلا) كان (أو امرأة).
(و قيل)- و القائل الشيخ-: يضاف إلى جلده (٨) أن (يحلق رأسه و يشهّر (٩)) في البلد.
(١) «من» بيانيّة. يعني أنّ الفاحشة هي الزناء و اللواط و السحق.
ما تثبت به القيادة
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى القيادة.
(٣) يعني أنّ كمال المقرّ يحصل بالبلوغ و العقل و الحرّيّة.
(٤) بصيغة اسم المفعول.
(٥) أي تثبت القيادة بشهادة شاهدين عدلين.
حدّ القيادة
(٦) أي سوطا.
(٧) و هو الفاعل للقيادة، يفهم من العبارة.
(٨) الضمير في قوله «جلده» يرجع إلى القائد.
(٩) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى القائد.