الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٣ - ما يعتبر في القاذف
و الأوّل (١) أحوط.
[ما يعتبر في القاذف]
(و يعتبر في القاذف) الذي يحدّ (الكمال (٢)) بالبلوغ و العقل، (فيعزّر الصبيّ) خاصّة (٣)، (و يؤدّب المجنون) بما يراه الحاكم فيهما (٤)، و الأدب في معنى التعزير (٥)، كما سلف.
(و في اشتراط (٦) الحرّيّة في كمال الحدّ (٧)) فيحدّ (٨) العبد و الأمة أربعين، أو عدم الاشتراط (٩) فيساويان (١٠) الحرّ (قولان)،
على طريق النهي عن المنكر أم لا.
(١) المراد من «الأوّل» هو اشتراط جعل القول المذكور على طريق النهي عن المنكر.
ما يعتبر في القاذف
(٢) بالرفع، نائب فاعل لقوله «يعتبر».
(٣) أي لا يثبت الحدّ على الصبيّ إذا كان قاذفا، بل يثبت في حقّه التعزير خاصّة.
(٤) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى الصبيّ و المجنون.
(٥) يعني أنّ لفظي «الأدب» و «التعزير» مترادفان و بمعنى واحد.
و المراد من قوله «كما سلف» هو ما سلف من قول المصنّف ; في الصفحة ١٦٦ «و التأديب في معنى التعزير هنا».
(٦) خبر مقدّم لقوله «قولان».
(٧) المراد من «كمال الحدّ» هو الحدّ الكامل: ثمانون سوطا.
(٨) يعني لو اشترطت الحرّيّة في الحدّ الكامل حدّ العبد و الأمة للقذف أربعين سوطا، و هي نصف الحدّ الكامل.
(٩) يعني أو لا تشترط الحرّيّة في الحدّ الكامل، بل يجري في الحرّ و العبد بالتساوي.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى العبد و الأمة من جانب، و الحرّ من جانب آخر.