الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٢ - الألفاظ المفيدة للقذف أحيانا
الباقر ٧.
[الألفاظ المفيدة للقذف أحيانا]
(و الديّوث (١) و الكشخان (٢))
محمّد بن يعقوب بإسناده عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ في رجل قال لامرأته: يا زانية أنا زنيت بك، قال: عليه حدّ واحد، لقذفه إيّاها، و أمّا قوله: أنا زنيت بك فلا حدّ فيه إلّا أن يشهد على نفسه أربع شهادات بالزناء عند الإمام (الوسائل: ج ١٨ ص ٤٤٦ ب ١٣ من أبواب حدّ القذف من كتاب الحدود ح ١).
الألفاظ المفيدة للقذف أحيانا
(١) الديّوث من داث، ديثا: لان و سهل. ديّثه: ذلّله (المنجد).
و الديّوث: القوّاد على أهله، و الذي لا يغار على أهله ديّوث، و التدييث: القيادة، و في المحكم: الديّوث و الديبوث الذي يدخل الرجال على حرمته بحيث يراهم، كأنّه ليّن نفسه على ذلك (لسان العرب).
(٢) قال السيّد كلانتر في تعليقته هنا: هذه اللفظة ليست في لغة العرب، و يحتمل أن تكون فارسيّة الأصل، و أنّها معرّبة مركّبة من كلمتين: «كج» و «خانه»، فعرّب «كج» فصار «كش»، و حذفت الهاء من آخر كلمة «خانه» فصار «خان».
و أصلها «خانه كج»، قدّم المضاف- و هو «كج»- على المضاف إليه- و هو «خانه»-، بناء على قاعدة الفرس من تقديمهم المضاف إليه على المضاف.
و معناه الدار المنحرفة عن الطريق المستقيم، لأنّ الذي يدخل الرجل على عورته و ناموسه لا بدّ أن يكون من طريق غير مستقيم و من غير أن يراه الناس.
و يحتمل أن تكون الدار كناية عن أهل الدار و نسائها الساكنات فيها، حيث إنّهنّ منحرفات.
أقول: هذا، و اللفظة- هذه- مذكورة في لسان العرب بما يأتي نصّه ذيلا: