الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٩ - ما يشترط في المقذوف
منه (١) قوله تعالى: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنٰاتِ (٢) و قوله (٣) تعالى: وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ، و على (٤) اجتماع الامور الخمسة التي نبّه (٥) عليها هنا (٦) بقوله:
(و أعني) بالإحصان هنا (٧) (البلوغ و العقل و الحرّيّة و الإسلام و العفّة، فمن اجتمعت فيه (٨) هذه الأوصاف) الخمسة (وجب الحدّ بقذفه (٩)، و إلّا) تجتمع (١٠)- بأن فقدت جمع (١١).
(١) أي و من موارد إطلاق الإحصان على الحرّيّة هو قوله تعالى المذكور.
(٢) الآية ٢٥ من سورة النساء.
(٣) أي و من موارد إطلاق الإحصان على الحرّيّة هو الآية ٥ من سورة المائدة.
(٤) عطف على قوله «على التزويج». يعني يطلق الإحصان على اجتماع الامور الخمسة التي سينبّه عليها المصنّف ; في هذا الكتاب.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف، و الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الامور الخمسة.
(٦) المشار إليه في قوله «هنا» هو كتاب الحدود.
(٧) يعني يراد من لفظ «الإحصان» في قوله «يشترط في المقذوف الإحصان» الامور الخمسة المذكورة.
(٨) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى «من» الموصولة التي يراد منها المقذوف.
(٩) الضمير في قوله «بقذفه» يرجع إلى «من» الموصولة. يعني إذا اجتمعت في المقذوف الشرائط الخمسة وجب الحدّ على القاذف.
(١٠) أي إن لم تجتمع في المقذوف الشرائط المذكورة لم يجب على القاذف إلّا التعزير.
(١١) لفظ «جمع»- بضمّ الجيم و فتح الميم- من الألفاظ التي يؤتى بها لتأكيد الجمع المؤنّث.