الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٧ - لو قذف الواحد جماعة بلفظ واحد
مطلقا (١)، و بلفظ متعدّد (٢) موجبا للاتّحاد (٣) إن جاؤوا مجتمعين (٤)، و للتعدّد (٥) إن جاؤوا متفرّقين، و نفى عنه (٦) في المختلف البأس محتجّا بدلالة الخبر الأوّل (٧) عليه، و هو (٨) أوضح طريقا.
و فيه (٩) نظر، ...
(١) أي سواء جاؤوا مجتمعين أم متفرّقين.
(٢) أي ذهب ابن الجنيد ; إلى أنّه لو كان القذف بألفاظ متعدّدة- بأن قال القاذف لأحد المقذوفين: يا زاني، و لآخر: يا شارب الخمر، و لثالث: و يا لاطي- ففيه اتّحاد الحدّ إن جاؤوا مجتمعين.
(٣) أي لاتّحاد الحدّ.
(٤) بأن كان القذف بألفاظ متعدّدة و جاء المقذوفون في حال الاجتماع.
(٥) عطف على قوله «للاتّحاد». يعني جعل ابن الجنيد ; القذف بألفاظ متعدّدة موجبا لتعدّد الحدّ على القاذف إن جاء المقذوفون متفرّقين.
(٦) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى قول ابن الجنيد. يعني أنّ العلّامة ; قال في كتابه (المختلف) بعدم البأس بالنسبة إلى ما قاله ابن الجنيد.
(٧) المراد من «الخبر الأوّل» هو صحيحة جميل المتقدّمة. و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى قول ابن الجنيد ;.
(٨) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الخبر الأوّل. يعني أنّ هذا الخبر أوضح طريقا و سندا بالنسبة إلى طريق الخبر الثاني.
(٩) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى كلام العلّامة ; في المختلف. يعني يشكل ما قال به العلّامة من دلالة الصحيحة الاولى المتقدّمة على كون القذف بلفظ واحد موجبا لاتّحاد الحدّ مطلقا، و بألفاظ متعدّدة موجبا لاتّحاد الحدّ إذا جاؤوا مجتمعين و للتعدّد إذا جاؤوا متفرّقين.