الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٧ - يقتل الشاكّ في نبوّة نبيّنا
بل هو (١) أولى بالحفظ.
[يقتل مدّعي النبوّة]
(و يقتل مدّعي النبوّة) بعد نبيّنا ٦، لثبوت ختمه (٢) للأنبياء من الدين (٣) ضرورة، فيكون دعواها (٤) كفرا.
[يقتل الشاكّ في نبوّة نبيّنا]
(و كذا) يقتل (الشاكّ في نبوّة نبيّنا محمّد ٦) أو في صدقه (٥) (إذا كان (٦) على ظاهر الإسلام)، احترز به (٧) عن إنكار الكفّار لها (٨) كاليهود
أحد الأئمّة : إذا كان على وجه لا يتحمّله الشخص الحق بفوات المال في سقوط وجوب قتل السابّ أو جوازه.
(١) ضمير «هو» يرجع إلى العرض. يعني أنّ حفظ العرض أولى من حفظ المال.
مدّعي النبوّة
(٢) الضمير في قوله «ختمه» يرجع إلى النبيّ ٦.
(٣) يعني أنّ كون النبيّ ٦ خاتم الأنبياء و المرسلين ثبت بضرورة من الدين.
(٤) الضمير في قوله «دعواها» يرجع إلى النبوّة. يعني أنّ دعوى النبوّة بعد النبيّ ٦ إنكار لما ثبت بالضرورة، و هذا الإنكار ممّا يوجب الكفر.
الشاكّ في نبوّة نبيّنا ٦
(٥) الضمير في قوله «صدقه» يرجع إلى النبيّ ٦. يعني يقتل أيضا من شكّ في كون النبيّ ٦ صادقا فيما ادّعاه.
(٦) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الشاكّ.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى قول المصنّف ; «إذا كان على ظاهر الإسلام».
(٨) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى النبوّة. يعني لا يجب قتل منكر نبوّة النبيّ ٦ إذا كان كافرا ذمّيّا مثل اليهود و النصارى.