الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٩ - تفاصيل القذف
بالشبهة (١)، فلا يختصّ أحدهما (٢) به.
و ربّما قيل بانتفائه (٣) لهما، لقيام الاحتمال (٤) بالنسبة إلى كلّ واحد، و هو (٥) دارئ للحدّ، إذ هو (٦) شبهة.
و الأقوى الأوّل (٧) إلّا أن يدّعي (٨) الإكراه أو الشبهة في أحد الجانبين، فينتفي حدّه (٩).
(و من نسب الزناء إلى غير المواجه (١٠)) كالأمثلة السابقة (١١) (فالحدّ للمنسوب إليه (١٢)، و يعزّر للمواجة إن تضمّن شتمه (١٣) و أذاه)، كما هو
بأحدهما.
(١) أي بشبهة الزناء.
(٢) الضمير في قوله «أحدهما» يرجع إلى الأبوين، و في قوله «به» يرجع إلى الزناء.
(٣) الضمير في قوله «بانتفائه» يرجع إلى الحدّ، و في قوله «لهما» يرجع إلى الأبوين.
(٤) أي لقيام احتمال الشبهة بالنسبة إلى كلّ واحد من الأب و الامّ.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الاحتمال.
(٦) ضمير «هو» يرجع إلى الاحتمال.
(٧) المراد من «الأوّل» هو القول بقذف الأبوين و الحدّ لكلّ واحد منهما.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى القاذف. يعني لو ادّعى القاذف الإكراه أو الشبهة في أحد الأبوين لم يجب عليه إلّا حدّ واحد.
(٩) الضمير في قوله «حدّه» يرجع إلى أحد الجانبين.
(١٠) يعني إلى غير المخاطب.
(١١) المراد من «الأمثلة السابقة» هو قوله «زنت بك امّك» و «يا بن الزانية».
(١٢) المراد من «المنسوب إليه» هو الأب و الامّ في الأمثلة.
(١٣) الضميران في قوليه «شتمه» و «أذاه» يرجعان إلى المخاطب.