الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٨ - اجتماع الذكرين تحت إزار واحد
ملائكة الغضب، و اعدّ له جهنّم و ساءت مصيرا (١)، و في حديث آخر «من قبّل غلاما بشهوة ألجمه اللّه تعالى يوم القيامة بلجام من نار» (٢).
[اجتماع الذكرين تحت إزار واحد]
(و) كذا (يعزّر الذكران (٣) المجتمعان تحت إزار واحد مجرّدين و ليس بينهما رحم) أي قرابة (من ثلاثين (٤) سوطا إلى تسعة و تسعين) على المشهور.
أمّا تحديده (٥) في جانب الزيادة (٦) فلأنّه (٧) ليس بفعل يوجب الحدّ كملا، فلا يبلغ (٨) به، و لقول (٩) الصادق ٧ في المرأتين تنامان في ثوب واحد:
(١) الرواية منقولة في كتاب مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٣٥١ ب ١٨ من أبواب النكاح المحرّم من كتاب النكاح. ح ٣.
(٢) المصدر السابق: ذيل نفس الحديث.
اجتماع الذكرين تحت إزار
(٣) الذكران مثنّى الذكر الشامل للطفل و الغلام.
(٤) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «يعزّر». يعني أنّ التعزير الجاري على من ذكر هو الجلد من ثلاثين سوطا إلى تسعة و تسعين.
(٥) الضمير في قوله «تحديده» يرجع إلى التعزير.
(٦) و هو التسعة و التسعون في قوله «إلى تسعة و تسعين».
(٧) الضمير في قوله «فلأنّه» يرجع إلى الاجتماع تحت إزار واحد. يعني أنّ الاجتماع تحت إزار واحد ليس عملا يوجب الحدّ كاملا، بخلاف اللواط أو الزناء أو غيرهما.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الفعل، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى الحدّ.
(٩) هذا دليل آخر للتحديد في جانب الزيادة، و الرواية منقولة في كتاب الوسائل: