الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٩ - السابع الضغث
ذلك (١) في مريض زان بعرجون (٢) فيه (٣) مائة شمراخ (٤)، فضربه (٥) به ضربة واحدة.
و لو اقتضت المصلحة تأخيره (٦) إلى أن يبرأ، ثمّ يقيم عليه (٧) الحدّ تامّا فعل (٨)، و عليه (٩) يحمل ما روي (١٠) من تأخير أمير المؤمنين ٧ حدّ
واحدة، و خلّى سبيلهما، و ذلك قوله عزّ و جلّ: وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَ لٰا تَحْنَثْ* (التهذيب: ج ١٠ ص ٣٢ ح ١٠٨).
* الآية ٤٤ من سورة ص.
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ضرب المريض بالضغث إذا لم يتحمّل السياط.
(٢) العرجون: أصل العذق الذي يعوج و تقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسا، سمّي لانعراجه، ج عراجين (أقرب الموارد).
(٣) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى العرجون.
(٤) الشمراخ: العثكال عليه بسر أو عنب، ج شماريخ (أقرب الموارد).
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الرسول ٦، و ضمير المفعول يرجع إلى المريض الزاني، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى العرجون.
(٦) الضمير في قوله «تأخيره» يرجع إلى الحدّ.
(٧) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المريض.
(٨) بصيغة المعلوم بقرينة قوله «يقيم»، و الفاعل هو الضمير العائد إلى الحاكم.
(٩) أي على اقتضاء المصلحة التأخير تحمل الرواية الدالّة على تأخير الحدّ من أمير المؤمنين ٧.
(١٠) الرواية منقولة في كتاب الكافي:
عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن الحسن بن شمّون عن عبد اللّه بن