الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٠ - ما يشترط في المقذوف
أو أحدها (١) بأن قذف (٢) صبيّا (٣) أو مجنونا (٤) أو مملوكا (٥) أو كافرا (٦) أو متظاهرا (٧) بالزناء- (فالواجب (٨) التعزير).
كذا أطلقه (٩) المصنّف و الجماعة غير فارقين بين المتظاهر بالزناء و غيره (١٠)،.
أقول: عدم اجتماع الشرائط يتصوّر على وجوه:
أ: فقدان الجميع بأن يكون المقذوف صبيّا مجنونا مملوكا كافرا غير عفيف.
ب: فقدان أربع منها.
ج: فقدان ثلاث منها.
د: فقدان واحدة منها أو اثنتين.
(١) الضمير في قوله «أحدها» يرجع إلى الأوصاف الخمسة.
(٢) هذا و ما بعده أمثلة لفقدان أحد من الأوصاف الخمسة.
(٣) أي بأن يكون المقذوف صبيّا مع كونه عاقلا حرّا مسلما عفيفا.
(٤) أي بأن يكون المقذوف مجنونا، لكنّه بالغ حرّ مسلم عفيف.
(٥) أي مع أنّه بالغ حرّ مسلم عفيف.
(٦) أي مع أنّه بالغ عاقل حرّ عفيف.
(٧) أي بأن يكون المقذوف متظاهرا بارتكاب الزناء، لكنّه بالغ عاقل حرّ مسلم.
(٨) جواب شرط، و الشرط هو المركّب من قولهما «إلّا تجتمع». يعني لو لم يوجد شيء من الشرائط الخمسة المذكورة في المقذوف أو بعضها لم يجب الحدّ على القاذف، بل الواجب هو التعزير خاصّة.
(٩) الضمير الملفوظ في قوله «أطلقه» يرجع إلى الحكم بوجوب التعزير على من قذف الذي لم تجتمع فيه الشرائط المذكورة جمع أو أحدها.
(١٠) الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى المتظاهر.