الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٢ - انتفاء الجزّ و التغريب عن المرأة
(عاما (١)) هلاليّا (٢)، فإن رجع إلى ما غرّب منه قبل إكماله (٣) اعيد حتّى يكمل (٤) بانيا (٥) على ما سبق و إن طال الفصل (٦).
[انتفاء الجزّ و التغريب عن المرأة]
(و لا جزّ على المرأة و لا تغريب)، بل تجلد (٧) مائة لا غير، لأصالة البراءة (٨).
و ادّعى الشيخ عليه (٩) الإجماع، و كأنّه (١٠) لم يعتدّ بخلاف ابن أبي عقيل حيث أثبت التغريب عليها (١١)،.
(١) بالنصب، ظرف لقوله «نفيه».
العام: السنة، و أصله عوم، ج أعوام، و تصغيره عويم (أقرب الموارد).
(٢) أي سنة هلاليّة لا شمسيّة.
(٣) الضمير في قوله «إكماله» يرجع إلى العام.
(٤) أي حتّى تكمل السنة الهلاليّة.
(٥) يعني و الحال أنّه يبني على ما سبق من زمن التغريب.
(٦) أي و إن كان الفصل بين المدّة التي أقام فيها في محلّ التغريب و بين المدّة التي اعيد إليه بعد مضيّها ثانيا طويلا.
انتفاء الجزّ و التغريب عن المرأة
(٧) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المرأة.
(٨) أي لأصالة البراءة من وجوب الجزّ و التغريب إذا شكّ فيه.
(٩) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى عدم الجزّ و التغريب.
(١٠) الضمير في قوله «كأنّه» يرجع إلى الشيخ ;. يعني كأنّ الشيخ لم يعتن في دعواه الإجماع بمخالفة ابن أبي عقيل ;.
(١١) يعني أنّ ابن أبي عقيل قال بثبوت التغريب على المرأة أيضا.