الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢١ - حدّ التغريب
المربّى (١) و غيره و إن انتفت الفائدة في غيره (٢) ظاهرا.
[حدّ التغريب]
(و التغريب نفيه (٣) عن مصره)، بل مطلق وطنه (٤) (إلى آخر (٥))، قريبا كان أم بعيدا (٦) بحسب (٧) ما يراه الإمام ٧ مع صدق اسم الغربة (٨)، فإن كان (٩) غريبا غرّب إلى بلد آخر غير (١٠) وطنه و البلد (١١) الذي غرّب منه
(١) يمكن كونه بصيغة اسم الفاعل، فيكون المعنى: سواء كان الشخص مربّ شعر رأسه، و يمكن كونه بصيغة اسم المفعول، فيكون المعنى: سواء كان الشعر مربّى يعتني به صاحبه.
(٢) الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى المربّى. يعني لو لم يكن الشعر مربّى انتفت عنه فائدة الجزّ.
حدّ التغريب
(٣) الضمائر في أقواله «نفيه» و «مصره» و «وطنه» ترجع إلى المجرم المحكوم عليه بالتغريب.
(٤) أي المحلّ الذي اختاره وطنا لنفسه، سواء كان مصرا أو قرية أو غيرهما.
(٥) أي إلى مصر آخر أو وطن آخر.
(٦) أي سواء كان البلد الآخر الذي ينفى إليه قريبا من وطنه الأوّل أم كان بعيدا.
(٧) أي بحسب ما يراه الإمام ٧ أو نائبه.
(٨) فلا يكفي النفي إلى بلد قريب من وطنه بحيث لا يصدق عليه اسم الغربة.
(٩) يعني لو كان المجرم المحكوم عليه بالتغريب غريبا نفي إلى بلد آخر.
(١٠) بالجرّ، صفة لقوله «بلد».
(١١) بالجرّ، عطف على مدخول قوله «غير». يعني غرّب إلى غير البلد الذي غرّب منه.