الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣ - قيود التعريف
(الحشفة) مفعول المصدر المصدّر به (١).
و يتحقّق قدرها (٢) بإيلاجها (٣) نفسها أو إيلاج قدرها من مقطوعها- و إن كان تناولها (٤) للأوّل لا يخلو من تكلّف- في حالة كون المولج (عالما (٥)) بالتحريم (مختارا (٦)) في الفعل.
[قيود التعريف]
فهنا قيود:
أحدها (٧): الإيلاج (٨)، فلا يتحقّق الزناء بدونه كالتفخيذ (٩) و غيره و
مترادف الإيلاج- إلى «الذكر» من قبيل إضافة المصدر إلى فاعله، راجع الهامش ١ من الصفحة السابقة.
(١) أي المصدر الذي صدّرت الجملة الخبريّة به في قوله «و هو إيلاج البالغ ... إلخ».
(٢) الضمير في قوله «قدرها» يرجع إلى الحشفة. يعني أنّ إيلاج قدر الحشفة يتحقّق بإدخال نفس الحشفة لو كانت غير مقطوعة، و بإدخال مقدارها لو كانت مقطوعة.
(٣) الضمائر في أقواله «إيلاجها» و «نفسها» و «قدرها» و «مقطوعها» ترجع إلى الحشفة.
(٤) الضمير في قوله «تناولها» يرجع إلى الحشفة. يعني أنّ تناول مقدار الحشفة لنفس الحشفة بتمامها لا يخلو من تكلّف، لأنّ نفس الحشفة غير مقدارها.
(٥) هذا هو القيد التاسع من القيود العشرة المذكورة سابقا.
(٦) و هذا هو القيد العاشر من القيود العشرة المتقدّمة.
قيود التعريف
(٧) الضمير في قوله «أحدها» يرجع إلى القيود.
(٨) أي الإدخال. يعني لا يتحقّق الزناء بدون الإدخال.
(٩) التفخيذ من فخذه فخذا: أصاب فخذه.
الفخذ و الفخذ و الفخذ: ما بين الركبة و الورك، مؤنّثة، ج أفخاذ (أقرب الموارد).