الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٠ - حكم ما يكرهه المخاطب
و تحمل (١) على أنّ المنفيّ الحدّ، لرواية أبي بصير عن الصادق ٧ أنّه قال:
«يضرب» (٢).
[حكم ما يكرهه المخاطب]
(و كذا يعزّر (٣) بكلّ ما)- أي قول- (يكرهه (٤) المواجه)، بل المنسوب إليه و إن لم يكن (٥) حاضرا، لأنّ ضابط التعزير فعل (٦) المحرّم، و هو غير
يونس عن زرارة عن أبي عبد اللّه ٧ في رجل قال لامرأته: لم تأتيني عذراء، قال:
ليس عليه شيء، لأنّ العذرة تذهب بغير جماع (التهذيب: ج ١٠ ص ٧٨ ح ٦٥).
و لا يخفى أنّ الرواية هذه منقولة عن أبي عبد اللّه ٧ لا عن أبي جعفر ٧، و أنّ الموجود فيها «لم تأتيني» بدل «لم أجدك».
(١) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الرواية المذكورة. يعني أنّ قوله ٧: «ليس عليه شيء» يحمل على الحدّ. يعني ليس عليه حدّ، فلا ينافي ثبوت التعزير على الزوج بقوله: لم أجدك عذراء.
(٢) هذه الرواية أيضا منقولة في كتاب التهذيب:
يونس عن إسحاق بن عمّار عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه ٧ في رجل قال لامرأته: لم أجدك عذراء، قال: يضرب، قلت: فإن عاد؟ قال: يضرب، فإنّه يوشك أن ينتهي (التهذيب: ج ١٠ ص ٧٧ ح ٦٤).
حكم ما يكرهه المخاطب
(٣) بصيغة المجهول، أي و كذا يعزّر القائل بكلّ ما يكرهه المخاطب.
(٤) الضمير الملفوظ في قوله «يكرهه» يرجع إلى «ما» الموصولة المراد منها القول.
و المراد من المواجه- بصيغة اسم المفعول- هو المخاطب.
(٥) أي و إن لم يكن الذي نسب القول إليه حاضرا في مجلس التكلّم به.
(٦) يعني أنّ الملاك لثبوت التعزير هو الإتيان بالعمل المحرّم كالشتم، و هو غير مشروط