الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣١ - حدّ القذف
تداخل الأضعف (١) بطريق أولى.
و مع ذلك (٢) فقول ابن إدريس لا بأس به (٣).
[مسائل في القذف]
و بقي في هذا الفصل (٤) (مسائل:)
[حدّ القذف]
(حدّ القذف ثمانون جلدة) إجماعا (٥)، و لقوله تعالى: وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ
(١) هذا تعليل لكون القياس في المقام قياسا مقبولا. فإنّ تداخل الأقوى- و هو الحدّ إذا جاء به المقذوفون مجتمعين- يدلّ على تداخل الأضعف- و هو التعزير- بطريق أولى.
و الحاصل أنّ من الأقيسة المقبولة هو قياس الأولويّة المعبّر عنه بالفحوى، كما أنّ قوله تعالى: فَلٰا تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ يدلّ على عدم جواز شتم الوالدين و ضربهما- نعوذ باللّه منهما- بالفحوى.
(٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو كون ما استدلّ به ابن إدريس ; في المقام قياسا.
(٣) يعني أنّ قول ابن إدريس بالتفصيل المذكور الناشي من القياس المذكور لا بأس به، لكون هذا القياس مقبولا.
(٤) المراد من قوله «هذا الفصل» هو الفصل الثالث المبحوث فيه عن القذف.
مسائل في القذف حدّ القذف
(٥) يعني أنّ الدليل على كون حدّ القذف ثمانين جلدة أمران:
أ: إجماع الفقهاء.
ب: الآية الشريفة.