الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٨ - من يبدأ بالرجم
حكّمهم (١) فيه، فيكون (٢) كخطإ الحاكم (٣).
و لو فرّ غيره من المحدودين اعيد مطلقا (٤).
[من يبدأ بالرجم]
(و) حيث يثبت الزناء بالبيّنة (يبدأ) برجمه (٥) (الشهود) وجوبا (٦).
(و في) رجم (المقرّ (٧)) يبدأ (الإمام ٧)، و يكفي في البداءة مسمّى الضرب (٨).
(١) الضمير الملفوظ في قوله «حكّمهم» يرجع إلى القوم، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى إجراء الحدّ على ماعز.
(٢) اسم «يكون» هو الضمير العائد إلى خطأ القوم الذين حكّمهم رسول اللّه ٦ في إجراء الحدّ على ماعز. يعني يكون خطأ القوم كخطإ الحاكم، بمعنى أنّه كما أنّ الحاكم لو أخطأ في الحكم و عمل بما حكم به و قتل المحكوم عليه و ظهر خطاؤه وجب عليه أداء دية المقتول من بيت المال فكذلك الحكم لو أخطأ القوم الذين حكّمهم الحاكم.
(٣) الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى الزاني المرجوم.
(٤) أي سواء ثبتت معصيته بالبيّنة أم بالإقرار.
من يبدأ بالرجم
(٥) يعني يبدأ الشهود برمي المحكوم عليه بالرجم وجوبا.
(٦) يعني يجب على الشهود البدء المذكور.
(٧) يعني و في رجم المقرّ بالزناء يبدأ الإمام ٧ برميه.
(٨) أي يكفي في صدق البداءة مسمّى الضرب، و أن يصدق على الإمام ٧ أنّه ضربه أوّلا.