الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥١ - الفصل الرابع في شرب المسكر
[الفصل الرابع في شرب المسكر]
(الفصل الرابع (١) في الشرب) أي شرب (٢) المسكر، و لا يختصّ (٣) عندنا بالخمر، بل يحرم جنس (٤) كلّ مسكر، و لا يختصّ التحريم بالقدر المسكر منه (٥)، (فما أسكر جنسه) أي كان الغالب فيه (٦) الإسكار و إن لم يسكر بعض الناس لإدمانه (٧) أو قلّة
الشرب حكم المسكر
(١) يعني أنّ هذا هو الفصل الرابع من الفصول التي قال عنها في أوّل الكتاب «و فيه فصول».
(٢) يعني أنّ المراد من «الشرب» هو شرب المسكر لا مطلق الشرب.
(٣) أي لا يختصّ الحدّ عند علمائنا الإماميّة بشرب الخمر خاصّة.
(٤) أي الجنس الشامل للقليل و الكثير و إن لم يكن مسكرا بالفعل.
(٥) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى كلّ مسكر.
(٦) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى «ما» الموصولة المراد منها المسكر.
(٧) أي لاستمرار بعض الناس على شرب المسكر الموجب لعدم السكر.
أدمن الشيء: أدامه، و رجل مدمن خمر أي مداوم شربها (أقرب الموارد).