الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٢ - كيفيّة الرجم
و روى (١) سماعة عن الصادق ٧ قال: «تدفن المرأة إلى وسطها، و لا يدفن الرجل إذا رجم الّا إلى حقويه (٢)»، و نفى (٣) في المختلف البأس عن العمل بمضمونها (٤).
و في دخول الغايتين (٥) في المغيّى وجوبا و (٦) استحبابا نظر، أقربه (٧) العدم، فيخرج (٨) الصدر و الحقوان عن الدفن، و ينبغي على الوجوب إدخال (٩) جزء منهما.
(١) الرواية منقولة في كتاب الوسائل هكذا:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن سماعة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: تدفن المرأة إلى وسطها، ثمّ يرمي الإمام و يرمي الناس بأحجار صغار، و لا يدفن الرجل إذا رجم إلّا إلى حقويه (الوسائل: ج ١٨ ص ٣٧٥ ب ١٤ من أبواب حدّ الزناء من كتاب الحدود ح ٣).
(٢) الضمير في قوله «حقويه» يرجع إلى الرجل.
(٣) أي نفى العلّامة ; في كتابه (المختلف) البأس عن العمل بمضمون الرواية المذكورة.
(٤) الضمير في قوله «بمضمونها» يرجع إلى الرواية المتقدّمة عن سماعة.
(٥) المراد من «الغايتين» هو ما ذكر من الصدر و الحقوين.
و المراد من «المغيّى» هو الدفن الواجب أو المستحبّ.
(٦) الواو هنا بمعنى «أو». يعني بناء على الوجوب على قول، و الاستحباب على قول آخر.
(٧) الضمير في قوله «أقربه» يرجع إلى النظر. يعني أنّ أقرب الوجهين هو عدم دخول الغايتين في المغيّى في الحكم.
(٨) هذا متفرّع على عدم دخول الغايتين في المغيّى في الحكم.
(٩) بالرفع، فاعل لقوله «ينبغى». يعني ينبغي على القول بعدم وجوب دخول الغايتين