الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٨ - ما يشترط في المقذوف
تعجّب منه (١) هنا (٢).
[ما يشترط في المقذوف]
(و يشترط في المقذوف (٣) الإحصان)، و هو (٤) يطلق على التزويج، كما في قوله تعالى: وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ النِّسٰاءِ (٥) و مُحْصَنٰاتٍ غَيْرَ مُسٰافِحٰاتٍ (٦)، و على الإسلام (٧)، و منه (٨) قوله تعالى: فَإِذٰا أُحْصِنَّ (٩)، قال ابن مسعود: إحصانها (١٠) إسلامها، و على الحرّيّة (١١)، و
مع عدم ترجيح أحدهما.
(١) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٢) المشار إليه في قوله «هنا» هو كتاب اللمعة الدمشقيّة. يعني أنّ المصنّف ; تبع المحقّق و العلّامة رحمهما اللّه في هذا الكتاب مع تعجّبه منهما في كتابه (شرح الإرشاد)، و موضع تبعيّته إيّاهم هنا هو قوله في الصفحة ٢١٣ «و في اشتراط الحرّيّة في كمال الحدّ قولان».
ما يشترط في المقذوف
(٣) أي الذي نسب الفسق إليه.
(٤) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الإحصان. يعني أنّ الإحصان يطلق على المعاني المتعدّدة كالتزويج و الإسلام و الحرّيّة.
(٥) الآية ٢٤ من سورة النساء.
(٦) الآية ٢٥ من سورة النساء.
(٧) عطف على قوله «على التزويج». يعني أنّ الإحصان يطلق على الإسلام أيضا.
(٨) أي و من موارد إطلاق الإحصان على الإسلام هو قوله تعالى في الآية المذكورة.
(٩) الآية ٢٥ من سورة النساء.
(١٠) الضميران في قوليه «إحصانها» و «إسلامها» يرجعان إلى النساء.
(١١) عطف على قوله «على التزويج». يعني أنّ الإحصان يطلق على الحرّيّة أيضا.