الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٨ - السابع الضغث
و لو احتمل (١) سياطا (٢) خفافا فهي (٣) أولى من الضغث، فلا يجب إعادته (٤) بعد برئه مطلقا (٥).
و الظاهر الاجتزاء في الضغث بمسمّى المضروب به (٦) مع حصول الألم به (٧) في الجملة و إن لم يحصل (٨) بآحاده، و قد روي (٩) أنّ النبيّ ٦ فعل
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى المريض.
(٢) جمع سوط. يعني لو تحمّل المريض عددا من الضرب بالسياط ضربا خفيفا فالضرب كذلك أولى من الضغث.
(٣) الضمير في قوله «فهي» يرجع إلى السياط.
(٤) الضمير في قوله «إعادته» يرجع إلى الحدّ، و في قوله «برئه» يرجع إلى المريض.
(٥) أي سواء كان الحدّ بالسياط أو بالضغث.
(٦) المراد من «المضروب به» هو آلة الضرب أعني الضغث.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى المضروب به.
(٨) أي و إن لم يحصل الألم بآحاد الضغث المضروب به.
(٩) الرواية منقولة في كتاب التهذيب:
عنه [الحسين بن سعيد] عن الحسن بن محبوب عن حنّان بن سدير أنّ عبّاد المكّيّ قال: قال لي سفيان الثوريّ: أرى لك من أبي عبد اللّه ٧ منزلة، فسأله عن رجل زنى و هو مريض، فإن اقيم عليه الحدّ خافوا أن يموت، ما تقول فيه؟ قال: فسألته، فقال لي: هذه المسألة من تلقاء نفسك أو أمرك إنسان أن تسأل عنها؟ قال: قلت: إنّ سفيان الثوريّ أمرني أن أسألك عنها، قال: فقال: إنّ رسول اللّه ٦ اتي برجل كبير قد استسقى بطنه و بدت عروق فخذيه و قد زنى بامرأة مريضة، فأمر رسول اللّه ٦، فاتي بعرجون فيه مائة شمراخ، فضربه ضربة واحدة، و ضربها ضربة