أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٢٩١ - الفصل الثالث في وصف فرنسا
وادي الرّين و شرقا الدوكاتو الكبرى من بادن و السويسرة و إيطاليا و قبلة البحر المتوسّط أي بحرنا هذا و إسبانيا و غربا البحر المحيط الأطلانتي.
و قدر امتدادها ممّا بين الشمال و الغرب إلى ما بين القبلة و الشرق ألف كيلوميتر و أربعة و ستّون كيلوميتر. و ممّا بين القبلة و الغرب إلى ما بين الشرق و الشمال تسعمائة و أربعة و عشرون كيلوميتر.
و قدر مساحتها بالتكسير خمسمائة و اثنان و أربعون الفا و ثلاثمائة و ستّة و تسعون كيلوميتر مربّعا.
و عدد سكّانها بلغ في سنة إحدى و ستّين و ثمانمائة و ألف [٣٩] سبعة و ثلاثين، مليونا و ثلاثمائة و ستّة و ثمانين ألفا و مائة و إحدى و ستّين نفسا منها بمدينة باريس و هي تختها مليون و ستّمائة و ستّة [١٣٣] و تسعون ألفا و مائة و واحد و أربعون.
و من سكّان فرنسا خمسة و ثلاثون مليونا و سبعمائة و أربعة و ثلاثون ألفا و ستّمائة و سبعة و ستّون متمذهبون بالمذهب الكاتوليكي الذي رئيسه البابا و مليون و خمسمائة و واحد و ستّون ألفا و مائتان و خمسون بوتستانت و مائة ألف و ستّة آلاف من اليهود و الباقي على عقائد مختلفة.
و بشطوط فرنسا عدّة جزر راجعة إليها مثل جزيرة كورسكة و جزر يارس في البحر المتوسّط و جزر ري و اوليرون و ويسان في البحر المحيط و يرجع إلى فرنسا زيادة على على ما ذكر مستعمرات [٤٠] في جهات مختلفة ففي قسم إفريقيا الجزائر في الناحية الشمالية منها و سينغال و جزيرة غوري في الجهة الغربية و جزيرة صانت ماري و جزيرة بوربون في الجهة الشرقية منها عدد سكّان جميعها ثلاثة ملايين و مائتان و ثمانية عشر ألفا و أربعمائة و خمس و عشرون
[٣٩] ١٨٦١: تاريخ مستمدّ من المصدر الذي أخذ منه المؤلّف.
[٤٠] معرّب هامّ من المفيد التأريخ لوضعه و انتشاره.