أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٢٢٣ - الفصل الأول في تاريخها
و جلوسهم على سرير [٩١] الملك و انتقالهم إلى الدّار الباقية و مدّة سلطنتهم و أعمارهم الشريفة ثم نثني عنان القلم لبيان المهمّ من أحوال تلك المملكة الوقتية [١٠] كأصولها السّياسية و إدارتها و عدد رعاياها و نحو ذلك ممّا يناسق إليه الكلام فهناك برنامجا [١١] في بيان أسماء الخلفاء من آل عثمان و ما ذكر بعدها [١٢].
[١٠] الوقتيّة: الرّاهنة و الحاضرة.
[١١] برنامج: ج. برامج: في الاصل الورقة الجامعة للحساب.
[١٢] وردت التواريخ هجرية و اثبتنا حذوها مقابلها الميلاديّ.
١٣) الغازي: لقب سلطاني تلقب به بعض الأمراء من المسلمين خاصّة أمراء الأناضول في عهد السلاجقة ثمّ السلاطين العثمانيون. و كانوا جعلوا من الغزو و الغزوات و الجهاد في سبيل اللّه أمام زحف الروم أساسا للاستيلاء على الحكم. أنظر: دائرة المعارف الإسلامية، ط. ٢، م.
٢، ص ص ١٠٦٨- ١٠٦٩.
١٤) خان: عند السلجوقيين و العثمانيين، أعلى رتبة في الألقاب السلطانية. أنظر: دائرة المعارف الإسلامية، ط. ٢، م. ٤، ص ص ١٠٤٢- ١٠٤٣.
١٥) يلدرم بايزيد الأوّل، ابن مراد الأوّل و يلقب لشجاعته و عنفه بالصاعقة «يلدرم» و عرف عند الغرب بBajazet ler اشتهر بحروبه مع تيمور لنك. و انظر عنه: الدّائرة العامة للمعارف الإسلامية، م. ١، ص ٣٠٦ و ما بعدها.
١٦) الفاتح: لقّب هنا السّلطان محمد بالفاتح لا بالغازي لأنّ هذا اللّقب (الفاتح) غلب عليه إذ على يديه وقع فتح القسطنطينيّة في ٢٥ ربيع الأوّل ٢٠ جمادى الأولى ٨٥٧/ ٦ أفريل ٢٩ ماي ١٤٥٣ و دام حصارها ٥٤ يوما و هزم الرّوم شرّ هزيمة.