أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ١٨٧ - تقرير وزير المعارف الإيطالي كثرة المكتبات
المجلّد. و في البلجيك خمسمائة ألف، و تسعة آلاف، و مائة (١٠٠. ٥٠٩) مجلّد، فيكون لكلّ مائة من الأهالي عشرة مجلّدات و أربعة أعشار المجلّد. و في باواريا مليون، و مائتان و ثمانية و ستّون ألفا، و خمسمائة (٥٠٠. ٢٦٨. ١) مجلّدا، فيكون لكلّ مائة من أهاليها ستّة و عشرون مجلّدا و خمسا المجلّد كما يوجد بفرنسا أربعة ملايين و ثمانمائة و تسعون ألف (٠٠٠. ٨٩٠. ٤) مجلّدا، فيكون لكلّ مائة من أهاليها أحد عشر مجلّدا و سبعة أعشار المجلّد (فهي مثل إيطاليا، كما قال).
و بهذه النسب يظهر أن مملكة باواريا أكثر كتبا من غيرها بالنسبة إلى عدد الأهالي، و إن كان الموجود بفرنسا لا يوجد بغيرها من الممالك.
و في مدينة باريس وحدها ثلث العدد الموجود بمملكة فرنسا كلهّا، ففي قاموس العلوم المؤلّف في هذه السنين الأخيرة أن الخزانة السلطانية بباريس بها من الكتب على ما تحرّر في سنة ثلاث و ستّين و ثمانمائة و ألف (١٨٦٣)، مليون كتاب مطبوع و ثمانون ألفا (٠٠٠. ٨٠) بخطّ اليد. و غاية ما كان بها وقت تأسيسها في سنة ثمانين و ثلاثمائة و ألف (١٣٨٠)، تسعمائة و عشرة (٩١٠) مجلّدات، و صار بها في سنة سبع و أربعين و خمسمائة و ألف (١٥٤٧)، ألف و ثمانمائة و تسعون (١٨٩٠) مجلّدا. ثمّ في سنة أربعين و ستّمائة و ألف (١٦٤٠) صار مقدار ما بها ستّة عشر ألفا، و سبعمائة، و ستّة و أربعين (٧٤٦. ١٦) [٧١] مجلّدا. و في سنة أربع و ثمانين و ستّمائة و ألف (١٦٨٤) صار قدر ما بها خمسين ألفا و خمسمائة، و اثنين و أربعين (٥٤٢. ٥٠) مجلّدا. و في سنة خمس و سبعين و سبعمائة و ألف (١٧٧٥) صار بها مائة و خمسون ألف (٠٠٠. ١٥٠) مجلّدا. و في سنة تسعين و سبعمائة و ألف (١٧٩٠) صار بها مائتا ألف (٠٠٠. ٢٠٠) مجلّد.
و اليوم بها مليون (٠٠٠. ٠٠٠. ١) من الكتب المطبوعة، و ثمانون ألف (٠٠٠. ٨٠) بخطّ اليد كما تقدّم. كما بها أربعون ألف (٠٠٠. ٤٠) خريطة في فنّ الجغرافيا، و عدد كثير من الرسائل و نحوها ممّا لا يطلق عليه اسم المجلّد» [٢٨٥].
[٢٨٥] انتهى تقرير الوزير الإيطالي نتاليNatali .