أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٢٩٢ - الفصل الثالث في وصف فرنسا
نفسا. منهم للجزائر مليونان و تسعمائة و تسعون ألفا و مائة و أربع و عشرون نفسا. و المسلمون منهم مليونان و سبعمائة و ثمانية و سبعون ألفا و مائتان و واحد و ثمانون.
و الباقي منهم مائة و خمسة و ثمانون ألفا و مائة من الكاتوليك و ستّة آلاف و سبعمائة و ستّة و ثلاثون من البروتستانت و تسعة و عشرون ألفا و سبعة من اليهود.
و تربيع مساحة أرض الجزائر ثلاثمائة و تسعين ألف كيلوميتر و في قسم أراضي بوند يشري و كاريكال و ماهي ويناون و شاندرنغور في الهند و سايغون في الكوشنشين و عدد سكّانها جميعها ثلاثمائة ألف و تسعة عشر ألف و ثمانمائة و ثمان و ستّون نفسا.
و في قسم أمريكا جزيرة صان بيير و جزيرة ميكلون و جزيرة مارتينيك و جزيرة غواد لوب و الغيان الفرنساوية و عدد سكّانها جميعها ثلاثمائة ألف و ثلاثة عشر ألفا و خمسمائة و ثمان و ستّون نفسا.
و في قسم الأوقيانوس جزر مركيز و تاييتي و عدد سكانها جميعها مائة و ثمانية و سبعون ألفا و تسعمائة و عشرون نفسا.
فجملة رعايا فرنسا في الأقسام [١٣٤] الخمسة أحد و أربعون مليون و أربعمائة و ستّة عشر ألفا و تسعمائة و اثنتان و أربعون نفسا.
و كانت فرنسا في المدّة السالفة ملكت من أمريكا لوزيانة و الكاندة و صان دومنيك و صانت لوسي و تاباغو و ملكت بآسيا مراكز عديدة كان أعظمها مركز سورات لكنّها ضيّعت جميع ذلك فيما بعد خصوصا وقت حروب نابليون الأوّل مع الأنكليز.
و أما حدودها باعتبار الطبيعة الأرضية فيحيط بفرنسا من ناحية الشّرق و القبلة سلسلة جبال بعضها شامخ جدّا كالجورا و جبال الألب في الناحية الشرقيّة