نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٣٠٣ - من توجيهات ابن سهل باصطلاحات النحاة
وقوله [١] : [الخفيف]
| وقرأنا باب المضاف عناقا | وحذفنا الرقيب كالتنوين |
وقوله : [الطويل]
| بنيت بناء الحرف خامر طبعه | فصرت لتأثير العوامل جازما [٢] |
وقوله : [البسيط]
| لك الثناء فإن يذكر سواك به | يوما فكالرابع المعهود في البدل [٣] |
يعني الغلط ، وقوله : [الطويل]
| إذ اليأس ناجى النفس منك بلن ولا | أجابت ظنوني ربما وعساني [٤] |
وقوله : [الطويل]
| وقلت عساه إن أقمت يرقّ لي | وقد نسخت «لا» عنده ما اقتضت«عسى»[٥] |
وقوله : [السريع]
| ينفي لي الحال ولكنه | يدخل لا في كلّ مستقبل |
وقوله : [الطويل]
| خفضت مقامي إذ جزمت وسائلي | فكيف جمعت الجزم عندي والخفضا |
وقوله في غلام شاعر : [السريع]
| كيف خلاص القلب من شاعر | رقّت معانيه عن النّقد | |
| يصغر نثر الدّرّ عن نثره | ونظمه جلّ عن العقد | |
| وشعره الطائل في حسنه | طال على النابغة الجعدي |
[١] في ب ، ه : «ورد قبل هذا البيت قوله :
| ليتني نلت منه وصلا وأجلى | ذلك الوصل عن صباح المنون |
[٢] في أ : «نبات بناء الحرف» وما أثبتناه عن ب ، وهو أفضل.
[٣] أراد بدل الغلط ، أي أن اسم غيره يذكر في الثناء غلطا.
[٤] في الأصول «وعسائي» وفي أ«وعساي» وقبد أثبتنا ما في الديوان ص ٢١٤.
[٥] في ه : «قد نسخت لا عنده ما ادعت عسى». وأراد أن لا النافية قد نفت الرجاء الذي تدل عليه عسى.