نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٢٢٨ - لأبي الفرج الجياني
| لم ألق أهلي ولا إلفي ولا ولدي | فليت شعري سروري واقع بمن |
وقال : [السريع]
| يقول لي العاذل تب عن هوى | من ليس يدنيك إلى مطلب | |
| وكيف لي والدين دين الهوى | فلا أرى أرجح من مذهبي | |
| أليس باب التّوب قد سدّه | طلوعه شمسا من المغرب |
وله : [الكامل]
| امنع كرائمك الخروج ولا | تظهر لذلك وجه منبسط | |
| لا تعتبر منهنّ مسخطة | نيل الرضا في ذلك السخط [١] | |
| أو لسن مثل الدّرّ في شبه | والدّرّ من صدف إلى سفط [٢] |
وقال المعتمد بن عباد : [مخلع البسيط]
| تمّ له الحسن بالعذار | واختلط الليل بالنهار | |
| أخضر في أبيض تبدّى | فذاك آسي وذا بهاري | |
| فقد حوى مجلسي تماما | إن يك من ريقه عقاري |
وقال ابن فرج الجيّاني رحمه الله تعالى : [الوافر]
| وطائعة الوصال صدرت عنها | وما الشيطان فيها بالمطاع [٣] | |
| بدت في الليل سافرة فباتت | دياجي الليل سافرة القناع | |
| وما من لحظة إلّا وفيها | إلى فتن القلوب لها دواعي | |
| فملّكت الهوى جمحات قلبي | لأجري في العفاف على طباعي [٤] | |
| كذاك الروض ما فيه لمثلي | سوى نظر وشمّ من متاع | |
| ولست من السوائم مهملات | فأتّخذ الرياض من المراعي |
[١] في ه : «نيل المنى في ذلك السخط».
[٢] السفط : وعاء الطيب وأدوات النساء.
[٣] في ب ، ه : «وطائعة الوصال صددت عنها».
[٤] في ب : «جمحات أمري».