الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧٩ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
أبو عبد اللَّه محمّد حدّثني أبو عليّ عبد الرحمن بن أحمد[١] النيسابوريّ حدّثني أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه النارنجيّ[٢] البغداديّ من حفظه بدينور حدّثني محمّد ابن جرير الطبريّ حدّثني محمّد بن حميد الرازيّ حدّثني العلاء بن الحسين[٣] الهمدانيّ حدّثني أبو مخنف لوط بن يحيى الأزديّ عن عبد اللَّه بن عمر قال: سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: بأيّ لغة خاطبك ربّك ليلة المعراج؟ فقال: خاطبني بلغة عليّ بن أبي طالب، فألهمني أن قلت: خاطبتني يا ربّ أم عليّ؟ فقال: يا أحمد، أنا شيء لا كالأشياء لا اقاس بالناس و لا اوصف بالأشياء، خلقتك من نوري و خلقت عليّا من نورك، فاطّلعت على سرائر قلبك فلم أجد إلى قلبك أحبّ من عليّ بن أبي طالب، فخاطبتك بلسانه كي ما يطمئنّ قلبك.
- و نقله عبد المحمود[٤] في كتابه عن صدر الأئمّة من قول أحمد أخطب خوارزم بهذا الإسناد بعينه.
أقول: هذا يدلّ دلالة واضحة على أنّ عليّا أفضل الناس بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله، لتضمّنه أنّه أحبّ الناس إليه، و يمتنع عقلا تقديم المفضول على الأفضل فثبت إمامته باز هم خوارزمى از ابو المظفر عبد الملك بن على بن محمد همدانى از ابو القاسم نصر بن محمد بن زيرك مقرى از پدرش ابو عبد اللَّه محمد از ابو على عبد الرحمن بن محمد نيشابورى از احمد بن محمد بن عبد اللَّه نانجى بغدادى از محمد بن جرير طبرى از محمد بن حميد رازى از علاء بن حسين همدانى از
[١]- في المناقب و الطرائف و البحار« محمّد».
[٢]- في المناقب و الطرائف« النانجيّ».
[٣]- في المناقب« الحسن» و الصحيح ما أثبتناه كما في الجواهر و الطرائف و البحار.
[٤]- و هو الاسم المستعار للسيّد عليّ بن موسى بن طاوس في كتابه« الطرائف» كما سيأتي المزيد من التوضيح في هامش حديث ٥٢٩.