الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٢٦
و قال الطبرسيّ في كتاب الاحتجاج ما هو قريب من ذلك، و كذلك كثير من الأصحاب. و في كتب الرجال و غيرها شهادات لكثير من الكتب و الاصول بالصحّة، و أنّها عرضت على الأئمّة عليهم السلام فصحّحوها و استحسنوها و أثنوا على مصنّفيها و أمروا بالعمل بها، و ما نقلته من غير الكتب المشهود لها يعلم صحّته بموافقته لما وجد فيها، أو للأدلّة العقليّة، أو بكونه متضمّنا لحكم معلوم أو وعظ و نحوه، أو بكونه متعلّقا بالاستحباب بدلالة حديث «من بلغه شيء من الثواب».
و تفصيل هذه الجملة يضيق عنه المقام، و كفاك بشهادات هؤلاء الأعلام.
و على هذا القدر أقطع الكلام حامدا للَّه تعالى على الأنعام، شاكرا له على التوفيق للإتمام، مبتهلا إليه بنبيّه و حججه عليهم السلام أن يختم لنا بمغفرته فهي أحسن ختام. و الحمد للَّه وحده و صلّى اللَّه على محمّد و آله.
تمّ كتاب «الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة» بعون اللَّه و توفيقه على يد جامعة الفقير إلى عفو اللَّه و رحمته و شفاعة نبيّه و أئمّته محمّد بن الحسن بن عليّ ابن محمّد الحرّ الشاميّ العامليّ عفا اللَّه عنه و عنهم، و كان الفراغ من تأليفه يوم الجمعة في العشر الأخير من شهر رمضان المعظّم قدرا سنة ستّ و خمسين بعد الألف من الهجرة خاتمه مؤلف مىگويد: من سخنانم را در اينجا خاتمه مىدهم و اميدم از خداوند، عاقبت نيك است و از خداى آگاه بر پنهانيها تقاضا دارم كه مرا از عيبها و گناهان پاك فرمايد. آنچه من تاكنون نوشتم مجموعهاى از اخبار صحيح و روايات درست شامل بر احاديث قدسى بوده كه توأم با قراين و شواهد قطعى نمودم تا بر صحت آنها دلالت نموده و راستگويى راويان آنها را در نقلشان ثابت نمايد.