الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨٥ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
الخشّاب حدّثني عليّ بن المدينيّ حدّثني وكيع بن الجرّاح حدّثني سليمان بن مهران حدّثني جابر عن مجاهد عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا: لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه، عليّ حبيب اللَّه، الحسن و الحسين صفوة اللَّه، فاطمة أمة اللَّه، على مبغضهم لعنة اللَّه.
أقول: لا ريب أنّ ما هو مكتوب على باب الجنّة فهو من كلام اللَّه أو كتب بإذنه، ثمّ قوله
«عليّ حبيب اللَّه».
لا ريب أنّه كتب على باب الجنّة مع علم اللَّه أنّه يدّعي الإمامة و الخلافة بعد الرسول بغير فصل و يمتنع من البيعة، و كونه مع ذلك حبيب اللَّه واضح الدلالة على صحّة تلك الدعوى و بطلان دعوى غيره لها، و كذا القول في موافقة الحسنين له و عليها و دعواهما لها بعده و محاربة معاوية و ابنه عليها، و كونهما مع ذلك صفوة اللَّه دالّ على إمامتهما و بطلان دعوى غيرهما كما تقدّم، و يستفاد من آخر الحديث تحريم بغضهم، و هو يقتضي وجوب تصديق دعواهم المذكورة، و اللَّه أعلم باز هم خوارزمى از ابو المظفر عبد الملك بن على بن محمد همدانى از محمد بن حسين بن على مقرى از محمد بن محمد بن احمد بن شاهد از هلال ابن محمد بن جعفر از ابو الحسن على بن احمد حلوانى از محمد بن اسحاق مقرى از على بن حماد خشاب از على بن مدينى از وكيع بن جراح از سليمان بن مهران از جابر از مجاهد از ابن عباس از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله نقل كرده كه حضرت فرمود: من وقتى كه در شب معراج به آسمانها صعود كردم، ديدم بر در بهشت نوشته شده: (لا اله الا اللَّه محمد رسول اللَّه، على حبيب اللَّه، الحسن و الحسين صفوة اللَّه، فاطمة أمة اللَّه، على مبغضهم لعنة اللَّه).
مؤلف مىگويد: شك نيست آنچه كه بر در بهشت نوشته شده، كلام خداوند است و به اجازه او نوشته شده است. بعد هم كلمه (على حبيب اللَّه) شك نيست