الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٢ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
اللّهمّ لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك، و لك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيّتك، و لك الحمد حمدا لا جزاء له دون رضاك.
اللّهمّ لك الحمد كلّه، و لك المنّ كلّه، و لك الفخر كلّه، و لك النور كلّه، و لك العزّة كلّها، و لك الجبروت كلّها، و لك العظمة كلّها، و لك الدنيا كلّها، و لك الآخرة كلّها، و لك الليل و النهار كلّه، و لك الخلق كلّه، و بيدك الخير كلّه، و إليك يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، علانيّته و سرّه.
اللّهمّ لك الحمد حمدا أبدا أنت حسن البلاء، جليل الثناء، واسع النعماء، عدل القضاء، جزيل العطاء، حسن الآلاء، إله في الأرض و إله في السماء.
اللّهمّ لك الحمد في السبع الشداد، و لك الحمد في الأرض المهاد، و لك الحمد طاقة العباد، و لك الحمد سعة البلاد، و لك الحمد في الجبال الأوتاد، و لك الحمد في اللَّيْلِ إِذا يَغْشى، و لك الحمد في النَّهارِ إِذا تَجَلَّى، و لك الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ و الأولى، و لك الحمد في الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ و سبحان اللَّه و بحمده، الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ سبحان اللَّه العظيم و بحمده، كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ سبحانك ربّنا و تعاليت و تقدّست، خلقت كلّ شيء بقدرتك، و قهرت كلّ شيء بعزّتك، و علوت فوق كلّ شيء بارتفاعك، و غلبت كلّ شيء بقوّتك، و ابتدعت كلّ شيء بحكمتك و علمك، و بعثت الرسل بكتبك، و هديت الصالحين بإذنك، و أيّدت المؤمنين بنصرك، و قهرت الخلق بسلطانك.
لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، لا يعبد غيرك، و لا يسأل إلّا إيّاك، و لا يرغب إلّا إليك، أنت موضع شكوانا و منتهى رغبتنا و إلهنا و مليكنا.
و از عدهاى از اصحاب ما از احمد بن محمد بن خالد كه به صورت رفع نقل كرده و گفتهاند: جبرئيل به حضرت محمد صلى اللَّه عليه و آله نازل شد و گفت: خداوند به تو سلام مىرساند و مىفرمايد: وقتى كه مىخواهى شب و يا روز به من عبادت شايسته بكنى، دستت را بلند كن و بگو: