الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٦ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
يظنّ أنّه قد فاق العابدين و جاز في عبادته حدّ التقصير، فيتباعد منّي عند ذلك و هو يظنّ أنّه يتقرب إليّ.
فلا يتّكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنّهم لو [اجتهدوا و] أتعبوا أنفسهم [و أفنوا] أعمارهم في عبادتي كانوا بذلك مقصّرين غير بالغين كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي، و النعيم في جنّاتي و رفيع الدرجات العلى في جواري. و لكن برحمتي فليثقوا و بفضلي فليفرحوا و إلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا، فإنّ رحمتي عند ذلك تداركهم، و منّي يبلغهم رضواني، و مغفرتي تلبسهم عفوي، فإنّي أنا اللَّه الرحمن الرحيم و بذلك تسمّيت.
- و رواه أبو عليّ الطوسيّ عن أبيه عن المفيد عن ابن قولويه عن محمّد بن يعقوب بهذا السند قال: قال اللَّه عزّ و جلّ: ألا لا يتّكل العاملون على أعمالهم.
... إلى آخر الحديث باب يازدهم بيان احاديث قدسى كه در شأن پيامبر و نبى ما حضرت محمد بن عبد اللَّه صلى اللَّه عليه و آله آمده است محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از احمد بن محمد بن عيسى از حسن ابن محبوب از داود رقّى از ابو عبيده حذّاء از امام باقر عليه السلام از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله از خداوند سبحان، نقل كرده كه حضرت حق مىفرمايد: بعضى از بندههاى مؤمن من كسانى هستند كه اگر ثروتمند نباشند، امور دينشان اصلاح نمىشود و بايد آنها وسعت رزق و سلامتى داشته باشند. پس من آنها را بواسطه ثروت رفاه و سلامتى دادن، آزمايش مىكنم تا امور دينشان اصلاح بشود. و بعضى از بندگان مؤمن هستند كه امور دينى آنها فقط در فقر و مسكنت و بيمارى اصلاح مىشود.