الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٥ - الباب السابع فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
باز هم احمد بن فهد گفته: خداوند به موسى وحى فرمود: كه خانه ستمكاران جاى تو نيست. جسمت را از آنجا خارج كن و قلبا از آن جدا شو (يعنى دنيا). دنيا خانه بدى است مگر براى كسانى كه در آنجا عمل نيك مىكنند.
اى موسى، من هميشه در كمين ستمكارانم تا داد مظلومان را از آنان بگيرم.
و روى الشهيد الثاني في كتاب آداب المفيد و المستفيد[١] قال في التوراة: إنّ اللَّه تعالى قال لموسى عليه السلام: عظّم الحكمة فإنّي لم أجعل الحكمة في قلب أحد إلّا و أردت أن أغفر له، فلتعلمها ثمّ اعمل بها، ثمّ ابذلها كي تنال كرامتي في الدنيا و الآخرة.
شهيد ثانى در كتاب آداب المفيد و المستفيد، روايت كرده كه: در تورات نوشته شده: خداوند به موسى عليه السلام فرمود: حكمت، چيز بزرگى است. زيرا من حكمت را فقط در قلب كسى جا مىدهم كه مىخواهم او را ببخشم. پس حكمت را بياموز و بعد هم به آن عمل كن. بعد آن را به ديگران ببخش تا اين كه در دنيا و آخرت به كرامت من نايل شوى.
و عن أبي عبد اللَّه عليه السلام: إن موسى كان له جليس من أصحابه قد وعى علما كثيرا فغاب عنه، فلم يخبره أحد بحاله حتّى سأل عنه جبرائيل، فقال له: هو ذا على الباب قد مسخ قردا، ففزع موسى إلى ربّه و قام إلى مصلّاه، و قال: يا ربّ، صاحبي و جليسي؟! فأوحى اللَّه إليه: يا موسى، لو دعوتني حتّى تنقطع ترقوتاك ما استجبت لك فيه، إنّي كنت حمّلته علما فضيّعه، و ركن إلى غيره.
و از ابو عبد اللَّه عليه السلام روايت شده كه حضرت فرمود: موسى يك همنشينى
[١]- و الصحيح أنّ اسم الكتاب هو« منية المريد في آداب المفيد و المستفيد».