درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٤٣٥ - الحديث الثانى
روايات
الحديث الثانى-
على بن محمد رفعه، عن شعيب العقرقوفى، عن أبى بصير قال: كنت بين يدى أبى عبد اللَّه (ع) جالسا و قد سأله سائل فقال:
جعلت فداك يا ابن رسول اللَّه! من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم اللَّه لهم في علمه بالعذاب على عملهم؟ فقال أبو عبد اللَّه (ع) أيها السائل! حكم اللَّه عز و جل لا يقوم له أحد من خلقه بحقه. فلما حكم بذلك وهب لاهل محبته القوة على معرفته و وضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله و وهب لاهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم، و منعهم اطاقة القبول منه فوافقوا ما سبق لهم في علمه و لم يقدروا أن يأتوا حالا تنجيهم من عذابه لان علمه أولى بحقيقة التصديق و هو معنى شاء ما شاء و هو سره.
شرح حديث ثانى از سعادت و شقاوت روايت مبنى بر سؤال از سبب و علت مرموز شقاوت و سعادت است و سؤال آنست كه چگونه به اهل معصيت و تبهكار شقاوت عارض آنان مىشود بطورى كه مستحق عقوبت ابدى و دائم شوند از جهت اعمال قبيح و ناپسند و جنايت كه از آنان صادر