درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٥٠ - الحديث الثانى
روايات
الحديث الثانى
: محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد اللَّه (ع) ان اللَّه اجل و اكرم من ان يعرف بخلقه، بل الخلق يعرفون باللَّه قال: صدقت، قلت: ان من عرف ان له ربا، فقد ينبغى له ان يعرف ان لذلك الرب رضا و سخطا و انه لا يعرف رضاه و سخطه الا بوحى او رسول، فمن لم يأته الوحى فقد ينبغى له ان يطلب الرسل فاذا لقيهم عرف أنهم الحجة و ان لهم الطاعة المفترضة و قلت للناس:
تعلمون ان رسول اللَّه (ص) كان هو الحجة من اللَّه على خلقه؟ قالوا: بلى قلت فحين مضى رسول اللَّه (ص) من كان الحجة على خلقه؟ فقالوا: القرآن فنظرت في القرآن فاذا هو يخاصم به المرجئي و القدرى و الزنديق الذى لا يؤمن به حتى يغلب الرجل بخصومته فعرفت ان القرآن لا يكون حجة الا بقيم، فما قال فيه من شىء كان حقا، فقلت لهم: من قيم القرآن فقالوا ابن مسعود قد كان يعلم و عمر يعلم و حذيفة يعلم، قلت: كله؟ قالوا: لا، فلم أجدا أحدا يقال انه يعرف ذلك كله الا عليا (ع) و اذا كان الشيء بين القوم فقال هذا: لا ادرى و قال هذا: لا ادرى و قال هذا: لا ادرى و قال هذا انا ادرى، فاشهد ان عليا (ع) كان قيم القرآن و كانت طاعته مفترضة و كان الحجة «على الناس بعد رسول اللَّه (ص) و أن ما قال في القرآن فهو حق، فقال رحمك اللَّه.