درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٧٧ - الحديث الخامس
روايات
الحديث الخامس
عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم، عن ابان قال: اخبرنى الاحول: ان زيد بن على بن الحسين (ع) بعث اليه و هو مستخف، قال: فاتيته فقال لى: يا ابا جعفر ما تقول ان طرقك طارق منا أ تخرج معه؟ قال: فقلت له: ان كان اباك او اخاك، خرجت معه، قال: فقال لى: فأنا اريد ان اخرج اجاهد هؤلاء القوم فاخرج معى، قال: قلت: لا ما افعل جعلت فداك، قال: فقال لى:
أ ترغب بنفسك عنى؟ قال: قلت له: انما هى نفس واحدة فان كان للَّه في الارض حجة فالمتخلف عنك ناج و الخارج معك هالك و ان لا تكن للَّه حجة في الارض فالمتخلف عنك و الخارج معك سواء، قال فقال لى: يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبى على الخوان فيلقمنى البضعة السمينة و يبرد لى اللقمة الحارة حتى تبرد شفقة على و لم يشفق على من حر النار، اذا اخبرك بالدين و لم يخبرنى به؟ فقلت له: جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك، خاف عليك ان لا تقبله فتدخل النار و اخبرنى انا فان قبلت نجوت و ان لم اقبل لم يبال ان ادخل النار، ثم قلت له: جعلت فداك أنتم أفضل أم الأنبياء؟ قال: بل الأنبياء قلت: يقول يعقوب ليوسف (ع):
«يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً، لم لم يخبرهم حتى كانوا لا يكيدونه و لكن كتمهم ذلك فكذا أبوك كتمك لانه خاف عليك، قال فقال: أما و اللَّه لئن قلت ذلك لقد حدثنى صاحبك بالمدينة أنى اقبل و اصلب بالكناسة و أن عنده لصحيفة فيها قتلى و صلبى فحججت فحدثت أبا عبد اللَّه (ع) بمقالة زيد و ما قلت له، فقال لى: أخذته من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوق رأسه و من تحت قدميه و لم تترك له مسلكا يسلكه.