الفروق في اللغة - أبو هلال العسكري - الصفحة ١٠ - مقدمة المؤلف
الذي يقل تداوله ليكون الكتاب قصدا بين العالي و المنحط و خير الأمور اوسطها.
و فرقت ما أردت تضمينه اياه من ذلك في ثلاثين بابا:
(الباب الأول) في الابانة عن كون اختلاف العبارات موجبا لاختلاف المعاني في كل لغة، و القول في البيان عن معرفة الفروق و الدلالة عليها.
(الباب الثاني) في الفرق بين ما كان من هذا النوع كلاما.
(الباب الثالث) في الفرق بين الدليل و الدلالة و الاستدلال و النظر و التأمل.
(الباب الرابع) في الفرق بين أقسام العلوم و ما يجري مع ذلك من الفرق بين الادراك و الوجدان و في الفرق بين ما يخالف العلوم و يضادها.
(الباب الخامس) في الفرق بين الحياة و ما يقرب منها في اللفظ و المعنى و ما يخالفها و يضادها و الفرق بين القدرة و ما يخالفها و يناقضها و الفرق بين الصحة و السلامة و ما يجري مع ذلك.
(الباب السادس) في الفرق بين القديم و العتيق و الباقي و الدائم و ما يجري مع ذلك.
(الباب السابع) في الفرق بين أقسام الارادات و أضدادها و الفرق بين أقسام الأفعال.
(الباب الثامن) في الفرق بين الفرد الواحد و الوحدة و الوحدانية و ما بسبيل ذلك و ما يخالفه من الفرق بين الكل و الجمع و ما هو من قبيل الجمع من التأليف و التصنيف و التنظيم و التنضيد و الفرق بين المماسة و المجاورة و ما يخالف ذلك من الفرق بين الفصل و الفرق.
(الباب التاسع) في الفرق بين الشبه و الشبه و العديل و النظير و الفرق بين ما يخالف ذلك من المتناقض و المتضاد و ما يجري معه.
(الباب العاشر) في الفرق بين الجسم و الجرم و الشخص و الشبح و ما يجري مع ذلك.