المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٩٤ - و فى رسالة عبدوس بن مالك قال
يقول أبو بكر الخلال بعد ذكره للروايات عن أحمد فى التفضيل: مذهب أحمد بن حنبل الّذي هو مذهبه أبو بكر و عمر و عثمان و هو المشهور عنه و قد حكى المروزى رحمه اللّه و غيره أنه قال لعاصم و أبى عبيد لست أدفع قولكم فى التربيع بعلى. و حكى بعد هذا أيضا جماعة رؤساء أجلة كبار فى سنة و قريب من سنة أنه قال: و من قال على فهو صاحب سنة ... و كل هذا صحيح على ما قالوا و الّذي نذهب إليه من قول أبى عبد اللّه أنه من قال: أبو بكر و عمر و عثمان فقد أصاب و هو الّذي العمل عليه و من قال أبو بكر و عمر و عثمان و على رضى اللّه عنهم فصحيح جيد لا بأس به[١].
قول الإمام أحمد فى الصحبة
قال إسحاق الكوسج:
٣٨٩- قلت: هل للصحبة حد؟ قال: لا. و من صحب النبي صلى اللّه عليه و سلم و لو ساعة فهو من أصحاب (النبي صلى اللّه عليه و سلم).
آل إسحاق: كما قال[٢].
و فى رسالة عبدوس بن مالك قال:
٣٩٠- كل من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه له (من)[٣] الصحبة على قدر ما صحبه. و كانت سابقته معه، و سمع منه و نظر إليه (نظرة)[٤][٥].
[١] - السنة( ق: ٦٠/ ب- ٦١/ أ).
[٢] - مسائل الكوسج: ٢/ ١٥٨.
[٣] - كذا عند ابن أبى يعلى و ليست فى المخطوط.
[٤] - هكذا فى المخطوط. و عند ابن أبى يعلى:« و نظر إليه» فقط.
[٥] - انظر: رسالة عبدوس( ق: ٣) و طبقات الحنابلة: ١/ ٢٤٣.