المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٢١ - * و نقل عنه روايات بهذا المعنى
و قال أبو داود:
٦٦- سمعت أحمد و قال له «رجل[١]»: أ عليّ فى هذا شيء إن قلت أنا مؤمن فقال أحمد لا تقل أنا مؤمن حقا و لا البتة و لا عند اللّه[٢].
* و نقل عنه روايات بهذا المعنى:
٦٧- أبو داود أيضا قال: سمعت أحمد قال له رجل قيل لى: أ مؤمن أنت: فقلت: نعم، هل عليّ فى ذلك شيء؟ هل الناس إلا مؤمن و كافر؟
فغضب أحمد و قال هذا كلام الإرجاء[٣].
٦٨- أبو طالب قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول: لا نجد بدا من الاستثناء لأنه إذا قال أنا مؤمن فقد جاء بالقول فإنما الاستثناء بالعمل لا بالقول[٤].
٦٩- زياد بن أيوب[٥] قال: سمعت أحمد يقول: لا يعجبنا أن نقول حقا و لا نكفر من قاله[٦].
٧٠- أحمد بن القاسم: أنه قال لأبى عبد اللّه: يروى عن الأوزاعى أنه قال: الاستثناء و ترك الاستثناء سواء كما قال اللّه عز و جل لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ فهذا ليس على شك فلم أره يعجبه ترك الاستثناء و رأيته أكثر عنده[٧].
[١] - فى الأصل:( قال له هذا الرجل) لعلاقته بكلام سابق.
[٢] - مسائل أبى داود ظ، ص: ٢٥٧ و فى المطبوع ص: ٢٧٤.
[٣] - المصدر نفسه ظ، ص: ٢٥٦ و فى المطبوع ص: ٢٧٣.
[٤] - السنة للخلال( ق ١٠١/ أ).
[٥] - هو: زياد بن أيوب بن زياد البغدادى، أبو هاشم الطوسى، يلقب: دلويه، و لقبه أحمد: شعبة الصغير، ثقة حافظ، توفى سنة اثنتين و خمسين و مائتين تاريخ بغداد: ٨/ ٤٧٩، طبقات الحنابلة: ١/ ١٥٦، تقريب: ١/ ٢٦٥، المنهج الأحمد: ١/ ١٩٧.
[٦] - السنة للخلال( ق ٩٤/ أ).
[٧] - السنة للخلال( ق ١٠١/ أ).